موضوع تعبير عن المدرسة بالعناصر والمقدمة والخاتمة

المدرسة هي المنزل الثاني لكل طفل وإن لم تكن في بعض الأحيان هي منزله الأول، إذ أنها بابه السري لتحقيق مايريد ويتعلم كل جديد عن العالم من حوله، ومهما وصفنا من فضل وأهمية المدرسة للفرد وللمجتمع لن نستطيع، فهي له دور كبير في تقدم المجتمعات ونجاحها.

موضوع تعبير عن المدرسة

عناصر موضوع تعبير عن المدرسة

  • مقدمة عن المدرسة
  • أهمية المدرسة
  • دور المدرسة في المجتمع
  • واجب الطالب تجاه المدرسة

مقدمة عن المدرسة

تعتبر المدرسة بيتنا الثاني لأنها تقدم لنا الكثير من الخدمات على المستوى الشخصي والاجتماعي، إذ تجعل التلميذ قادرًا على التحدث بلباقة والكتابة كما يجب أن تكون، وتعمله الحساب والرسم وجميع أنواع الرياضات المختلفة

وتضيف إليه معلومات في مختلف المجالات من السياسية والفنية والرياضية والتاريخية والاقتصادية والأدبية والعلمية، في جميع الأزمنة وجميع القارات، وبذلك توسع من آفاق عقل الطفل لتجعله يرى العالم من حوله بصورة كاملة ومتكاملة.

والمدرسة دورها كبير في تكوين شخصية الأطفال منذ الصغر بجانب المنزل والأسرة، فهي توفر مناخ مناسب ليختلط التلميذ مع أقرانه ويندمج معهم ويشاركهم في أنشطة يومه، وتنمي روح المنافسة الإيجابية بينهم ليتعلموا المزيد والمزيد، ولتكون شخصيتهم سوية، ويتعلموا كيف يتحدثون ويشاركوا في الكلام والتحدث مع أقرانهم ومن هم أكبر منهم سنًا.

ولكن كل ذلك يتحقق إذا كانت قواعد المدرسة صحيحة، وتطبق الأسس السليمة لتعليم أبنائها وكذلك أن يكون جميع عامليها من عاملي النظافة حتى مدير المدرسة أشخاص أسوياء، ويرون التلاميذ كأبنائهم، فقد تكون المدرسة نعمة أو نقمة، يتحدد ذلك بمن هم فيها ويديروها.

لذلك قبل التفكير في اختيار مهنة التعليم يجب أن يكون الشخص متأكد من قدرته على ذلك وأنه سوي تمامًا، حتى لا يكون سبب في التنمر على الطلاب أو يربي لديهم عقدة ما تظل معهم حتى يكبروا.

أهمية المدرسة

  • لا يمكن لأي شخص أن ينفي أهمية المدرسة في حياتنا سواء كانوا أطفالًا أو كبارًا، فمن يمكن أن ينكر أهمية منزله الأول الذي علمه قواعد القراءة والكتابة ليستطيع كتابة اسمه وحتى يستطيع كتابة مجلداته كما الكتاب الكبار.
  • فالمدرسة ليست مجرد مكان يجتمع فيه الطلبة لفترة من يومهم وينتهي الأمر، بل أنها عالم آخر من السعادة والأشياء الجديدة التي يتعلمها التلميذ، عالم يجمع الأطفال من أماكن مختلفة وأعمار مختلفة ليكونوا معًا ويتعلموا من بعضهم البعض أيضًا لا المدرسة فقط.
  • وبدون المدرسة لن يكون هناك تقدم وإنجازات كالتي نراها اليوم، فهي اللبنة الأولى لبناء الصرح العظيم من المعلومات في نفوس الأطفال، حتى يكونوا أشخاص ناجحين في حياتهم وأصحاب نجاحات وإنجازات كبيرة في مستقبلهم.
  • وهي بذلك تمنعهم من شرور الحياة من تسول وسرقة وتشرد وخداع، فهي توفر لك ما يضمن لك حياة كريمة في المستقبل بعيدة عن الأذى ويتم هذا باختيار الشخص له، فهو من يختار مساره وطريقه بعدما يتعلم.
  • ولم يتوقف دور المدرسة عند إخراج الأطباء والمهندسين والمعلمين والزراعيين والمحاسبين وغيرهم، بل أنها هي من تنشئ الكاتب والفنان والموسيقي والرياضي، فهنا تتعلم اكتشاف مهاراتك والتعرف عليها والعمل على تنميتها لتفيدك في المستقبل بشكل أكبر.
  • كما وأنها تساعد في إخراج جيل سوي نفسيًا مبدع ومفكر وصاحب عقل نشط، يشارك في الأحداث من حوله وصاحب حق وله كلمة حق، وبالمدرسة أيضًا نجد أصدقاء العمر منذ الصغر حتى نهاية العمر، فالكثير من الأطفال يبنون صداقاتهم من خلال المدرسة وتدوم تلك الصداقات لسنوات طويلة.
  • فمن خلال ما تحتويه المدرسة وتملكه من إمكانيات ووسائل تعليمية وفريق عمل متفوق في عمله، نحصل على جيل رائع وذكي قادر على تقديم الأفضل على الإطلاق لمجتمعه ووطنه حتى يتقدم للأمام ويصبح من أفضل المجتمعات.
  • فمستقبل الأوطان متوقف بشكل كبير على المدرسة وما تقدمه لأبنائها، ووظيفة التعليم ليست سهلة بأي شكل كما يعتقد البعض ولكنها تحتاج إلى مجهود مضاعف وكبير لتوصيل المعلومات بمعناها الصحيح وبشكل بسيط للتلاميذ.
  • لذلك فعلاقة المدرسة وتقدم الأوطان علاقة كبيرة جدًا وواضحة، ويجب الاهتمام بها من خلال الاهتمام بإمكانيات المدرسة وتوفير كل ما يحتاجه الطلاب وتدريب العاملين بها على الطرق الصحيحة للتعامل مع الطلاب ومراعاة ما بينهم من فروق فردية.
  • تضيف المدرسة لنفوس التلاميذ والأطفال شعورًا بالسعادة عندما ينجزوا تقدم ما، وعند انتقالهم من مرحلة لأخرى بعد محاولاتهم للوصول لذلك التقدم، وتجعلهم يشعرون بمعنى الاستيقاظ كل يوم من النوم وأنه يجب ألا يمر يوم دون أن نتعلم شيء ما مهما كان بسيطًا.
  • مع العلم أن التقدم بالمدرسة والنجاح بها لا يتحقق بالحصول على الدرجات النهائية في الاختبارات المدرسية، ولكن التقدم والتفوق بالمدرسة يتعدى ذلك بمراحل لما تقدمه للفرد نفسه بشكل خاص وللمجتمع بشكل عام.
  • فهي تضيف إليهم المعلومات من مختلف ألوان التعليم، وتجعلهم يفكرون بشكل صحيح عند التعرض لموقف أو مشكلة ما في حياتهم، وربط المعلومات التي يتوصلوا إليها ببعضها البعض في المجالات المختلفة، وتعد التلاميذ للمراحل العليا في اختيار التخصصات التي هم يحلمون بها.
  • وهي تساعد في حل مشاكل المجتمع وتوضيح مفهوم الوطنية للجيل الصاعد، ليهتموا بوطنهم ويحبوه ويقدموا كل ما يستطيعونه لوطنهم.
  • وذلك لا يعني أن يهمل التلاميذ واجباتهم وأنشطتهم وألا يذاكروا، ولكن من المفترض أن يزيد ذلك من رغبتهم في المزيد من التعلم ومحاولة النجاح دائمًا، ليشعروا بالفخر أمام أنفسهم.

دور المدرسة في المجتمع

وأهمية المدرسة لا تتوقف على الفرد وعلى الأسرة فقط، ولكن أهميتها تمتد للمجتمع فهي تقدم له العديد من المزايا حيث تحمي أبناء المجتمع من التشرد وأن يكونوا ضحايا لغيرهم وأن يتعرضوا للضياع والتشتت وغيرها الكثير من العادات السيئة التي تضر بهم لولا المدرسة.

كما أنها توفر لأفراد المجتمع فرص للعلم في مجال التعليم سواء كان بالتدريس أو الإدارة أو الحسابات أو الأعمال الفنية والحرفية، وبذلك تقلل من فرص البطالة وتوفير فرص أكثر للعمل، وبتعليم التلاميذ فهي تزيد من فرص  إيجاد عمل أفضل ومستقبل أفضل.

توفر مناخ مناسب للأطفال من فئات عمرية مختلفة ومتباعدة ومن بيئات غير متشابهة، ليندمجوا جميعًا معًا حتى يتعلموا كيفية الاختلاط مع الغرباء مما يساعدهم على التقدم بجتمعهم بالتعاون والاشتراك معًا في التعلم والتعليم.

توفر مناخ مناسب وشامل لتقديم جميع أنواع العلوم التي تساعد المجتمع لتنهض به، على أن يكون ذلك المناخ مراقب من قبل أولياء الأمور حتى وزير التربية والتعليم في الجمهورية، حتى تؤتي تلك العملية ثمارها.

واجب الطالب تجاه المدرسة

ليس للمدرسة فقط واجبات وحقوق علينا ولكنها لها منا الكثير من الواجبات والاهتمام لا نستطيع أن ننكر ذلك، فيجب أن نهتم بنظافتها وجعلها بشكلها الجديد طوال الوقت، وعدم إفساد مقتنياتها وتدميرها حتى تبقى لمدة أطول للأجيال القادمة.

وتوزيع سلات القمامة في كل مكان بها، لمنع الطلاب من رمي القمامة على الأرض وفي الفناء، وزرعها بالزهور والأشجار ليصبح مظهرًا جميلًا مقبولًا يضيف شعور السعادة لمن يتواجدون بها.

الحفاظ على ما بها من وسائل وأدوات تعليمية وعدم كسرها وعدم إساءة استخدامها، حتى ننتفع بها طوال الوقت وتنفع الأجيال من بعدنا، وكذلك الاهتمام بنظافة المكان وخاصةً الحمامات وعدم الإسراف في استخدام المياه، وعدم إساءة استخدام الأثاث الخشبي والأبواب والنوافذ.

وواجبنا تجاه المدرسة هو الإعلاء منها ومن اسمها وأهميتها أمام الجميع، وذلك من خلال المذاكرة جيدًا والتفوق والنجاح فيما يقدم لنا من دروس ومعلومات، واحترام من بها من معلمين وعاملين وإدرايين.

وعلى الدولة أن تراقب احتياجات المدرسة كل فترة لتوفير ما ينقصها حتى تساعد الطلاب على النجاح، وتعويض ما هم في حاجة إليه من وسائل وأدوات للدراسة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.