أهم أعراض سرطان الثدي وطرق الوقاية منه وموعد وخطوات إجراء الفحص الذاتي

مؤخرًا، كثرت التساؤلات بين  النساء عن أعراض سرطان الثدي في ظل ارتفاع معدلات الإصابة به وكثرة عدد الوفيات الناتجة عنه نظرا لاكتشاف الإصابة في مرحلة متأخرة منه.

ورغم تصنيفه الثاني في أسباب الوفاة بين أنواع السرطانات المختلفة، إلا أن تقدم وسائل الفحص والعلاج  أدى إلى تحسين معدلات الشفاء بشكل كبير منذ عام 1989.

ويرى الأطباء أن زيادة الوعي والحرص على معرفة  الوعي أعراض سرطان الثدي، أحد أهم أسباب ارتفاع نسبة الشفاء بين الحالات، لذا سننشرها بالتفصيل خلال فقرات هذا المقال.

أهمية معرفة أعراض سرطان الثدي

 وترجع أهمية معرفة أعراض سرطان الثدي إلى أنها تدفع الحالة بطبيعة الحال إلى الاتجاه  للفحص المبكر واللجوء للأطباء في الوقت المناسب.

وقبل أن ننتقل لتوضيح الأعراض ، تجدر الإشارة إلى أن سرطان الثدي يصيب كلا الجنسين  ولا يخص المرأة فقط كما هو شائع، وإن كانت نسبة الإصابة بين النساء أكثر ارتفاعا

في البداية نشير إلى أن الأعراض قد تشابه مع ما ينتج عن مسببات أخرى كثيرة مثل اضطرابات الدورة الشهرية عند النساء أو بعض المشكلات التي تصحب الرضاعة أو حدوث خلل هرموني لأي سبب.

وللأمانة العلمية لابد من التنويه إلى أن الأعراض التي سنشرحها خلال سطور هذا المقال نادرا ما تظهر في المراحل الأولى للإصابة بالمرض.

تعريف مبسط عن سرطان الثدي

ولكي يمكن فهم أعراض سرطان الثدي ليمكن ملاحظتها جيدا، لابد من تقديم شرح مبسط لطبيعة هذا المرض ومضاعفاته

تعرف الأورام بشكل عام على أنها نمو غير طبيعي لخلايا أنسجة معينة في الجسم، وتنقسم هذه الأورام إلى نوعين، أورام حميدة لا تنتشر بشكل خطير، وأخرى خبيثة أو سرطانية.

وتكمن خطورة الأورام السرطانية في أنها  تنتشر بسرعة نتيجة سيطرتها على النسيج وتغيير طبيعة خلاياه.

أما عن سرطان الثدي تحديدا، فهو كما أسلفنا، أحد أخطر أنواع السرطانات المسببة للوفاة، وينشأ بسبب تغير في عمل ونمو الخلايا المكونة لأنسجة الثدي بطريقة تفقدها السيطرة فتتحول إلى خلايا سرطانية سريعة الانتشار.

أنواع سرطان الثدي

و يشكل سرطان الثدي خطرا على السيدات بشكل أكبر من الرجال، إذ أن واحدة من بين كل ثماني سيدات معرضة للإصابة به على مدار حياتها، وفقا لدراسات وإحصائيات أمريكية وأوروبية.

 ويقسم سرطان الثدي لعدة أنواع بطرق مختلفة، منها التقسيم حسب المنشأ ودرجة وكيفية الانتشار إذ ينقسم إلى :

أورام التي تنتشر في بقية أجزاء الجسم.

 ومن أنواعه :

  1. السرطان المنتشر في الغدد المسئولة عن إنتاج الحليب: يبدأ في الغدد ثم ينتشر في الأنسجة المجاورة لها ثم باقي الثدي ومن الممكن انتشاره لباقي أنسجة الجسم، في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكرا
  2. السرطان المنتشر في قنوات الغدد: ويبدأ في القنوات التي يجري فيها الحليب ث يأخذ مساره للانتشار إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه

أورام الساكنة في مكانها ولا تنتشر لأماكن أخرى بالجسم ويتوقف انتشارها حال حدوثه، على أجزاء الثدي فقط.

ومن أنواعه:

  1. السرطان الساكن في الغدد المسئولة عن إنتاج الحليب
  2. السرطان الساكن في قنوات الغدد

أهم الأعراض لسرطان الثدي

أهم الأعراض لسرطان الثدي
أهم الأعراض لسرطان الثدي

يمكن تقسيم أعراض سرطان الثدي  إلى أولية وحرجة تس الاهتمام الشديد وسرعة التوجه للطبيب لإجراء الفحوصات المطلوبة للتشخيص الدقيق

وفيما يخص الأعراض الأولية نذكر ما جاء في النشرة الدورية للإدارة العامة للتثقيف الاكلينيكي وهي كالتالي:

  • ظهور سمك في جزء من أنسجة الثدي أو ملاحظة عقدة صلبة غير مؤلمة في جسم الثدي أو تحت الإبط.
  • وجود انتفاخ أو تورم في جزء من الثدي.
  • ملاحظة  إفرازات تخرج من الثدي.
  • حدوث تغير ملحوظ في حجم وشكل الثدي.
  • كرمشة في الجلد.
  • انقلاب حلمة الثدي، تصبح غائرة للداخل ولم تكن كذلك من قبل.
  • ظهور طفح جلدي حول الثدي.
  • ظهور حساسية مفاجئة واحمرار في الجلد دون سبب متبوعة بحكة.

أعراض حرجة

ونقلا عن العديد من الأطباء، لا تعد هذه الأعراض مؤشرات على الإصابة بسرطان الثدي، لأنها كما ذكرنا قد تظهر لأسباب أخرى عديدة ليست بالخطيرة.

 وتكمن الخطورة في ظهور أعراض أو علامات محددة قد لا تظهر إلا في الحالات المتقدمة نسبيا في الإصابة .

ومن هذه العلامات:

  • ملاحظة وجود كتلة ثابتة وصلبة وعدم اختفائها خلال 4 إلى 6 أسابيع.
  • حدوث تغيرات في لون وملمس الجلد دون سبب.
  • خروج دم من الحلمة دون وجود جرح أو التهاب.
  • انعكاس حلمة الثدي للداخل تماما.
  • تورم أو “كلكعة” في العقد اللمفاوية الموجودة تحت الإبط.
  • ظهور بقع حمراء تغطي غالبية الثدي.

عوامل تدفع نحو الإصابة بسرطان الثدي

وكما أشرنا إلى أن أعراض سرطان الثدي غير محددة في المراحل الأولى للإصابة ، فإنه بإجماع الأطباء، لا توجد أشياء بعينها يمكن القول بأنها أسباب الإصابة بسرطان الثدي.

ولكن نظرا لاتساع دائرة الإصابة، لخص الأطباء العوامل التي قد تساعد على زيادة نسبة احتمالات الإصابة فيما يلي:

الأسباب الوراثية: بمعنى أن التاريخ الصحي أو المرضي للأسرة قد يكون مؤشرا يعتد به للوقاية ومداومة الفحص في حال إصابة أقارب من الدرجة الأولى بسرطان الثدي.

الصحة الإنجابية: ويقصد بها أن تأخر الحمل بعد عمر 30 سنة، أو عدم الحمل قد يكون إنذار يستوجب الانتباه.

عدم الحرص على الإرضاع الطبيعي: فمن المعروف أن الرضاعة الطبيعية أحد عومل وقاية الأم من سرطان الثدي.

البلوغ في سن مبكرة: وكذلك لتأخر انقطاع الدورة الشهرية لما بعد سن55 عاما.

التعرض لإشعاعات ضارة: اللجوء للعلاج الهرموني أو استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية دون استشارة طبيب مختص وإجراء اختبارات دورية.

التغذية غير الصحية وعدم ممارسة الرياضة، والتدخين وتناول الكحوليات.

كيفية الوقاية من سرطان الثدي

تتطلب الوقاية من هذا المرض الانتباه جيدا لما ذكرناه من أعراض الإصابة بسرطان الثدي  بالإضافة إلى اتباع عدة تعليمات سهلة وبسيطة تتعلق بنمط الحياة وكذلك إجراء فحوصات أولية يسيرة سنوضحها ببساطة الآن:

مما لا شك فيه أن اتباع نظام صحي متكامل يضمن للإنسان صحة جيدة وحياة خالية من الأمراض بدرجة كبيرة، ويقصد بالنظام الصحي المتكامل، الغذاء الصحي وممارسة الرياضة والمحافظة على التوازن النفسي.

أما عن أهم التعليمات التي ينصح بها الخبراء فهي استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج هرموني مع ضرورة الحرص على الرضاعة الطبيعية والابتعاد تماما عن التدخين والكحوليات.

وفيما يخص الفحوصات البسيطة التي اشرنا إليها،  فنقصد بها المداومة على الفحص الذاتي للثدي ويستحسن أن يكون بشكل شهري، ويفضل إجراء الفحص الذاتي للثدي  عقب انتهاء الدورة الشهرية بثلاثة بإحدى الصور التي سنذكرها في الفقرة التالية.

الفحص الذاتي للثدي

ووفقا لما نشرته مستشفى بهية، وهي أحد أهم المستشفيات المعنية بتقديم خدمات للمرأة وعلاج سرطان الثدي، تتلخص خطوات ا الفحص الذاتي فيما يلي:

  • تقوم الحالة بتعرية منطقة الصر ثم الوقوف أمام المرآة ووضع الذراعين على الجانبين وفحص شكل الثدي والحلمة بالنظر بدقة  والتأكد من عدم وجود أي من العلامات التي ذكرناها.
  • الضغط باليدين على منطقة الحوض برفق والاتجاه إلى الأمام، وملاحظة شكل الحلمة.
  • تغيير وضع اليدين ووضعهما خلف الرأس ثم توجيه، والاستمرار في متابعة  شكل حلمة الثدي
  • الضغط برفق شديد على الثديين براحة الأصابع الثلاثة بطريقة دائرية خاصة المنطقة التي خلف الحلمة.
  • لابد من فحص منطقة  تحت الإبط براحة اليد وملاحظة إذا كان هناك انتفاخ بالغدد.
  • الضغط  على الحلمة للتأكد من عدم وجود افرازات أو دم.

وختاما وبعد أن عرض موقعنا لحضراتكم أعراض الإصابة بسرطان الثدي وبعض النصائح الطبية للوقاية منه وكذلك كيفية إجراء الفحص الذاتي، نتمنى السلامة للجميع ونؤكد على ضرورة مراجعة الطبيب فورا حال كتشاف أي من الأعراض لا قدر الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *